السبت، 13 فبراير 2010

إستغفــال الشعب .

الكثير من الشعارات الرنانة التي يطلقها السؤولين اثناء توليهم مسؤولياتهم ونسمع منهم العبارات الشفافة ومحاربة كافة اشكال الفساد والمحسوبية حيث انهم هم المؤتمنون على الوطن والمواطن ,,,

اصبحنا كل يوم نسمع المزيد من التعيينات في مختلف الوزارات لمستشارين وغيرهم من المحافظين والرتب والمناصب ذات الأزوان الثقيلة التي يتمتع بها البعض نتيجة المحسوبيات وليس عنصر الكفاءة ,,,

يحدثوننا عن الديمقراطية ويضعون الرجال من لا يؤمنون بهذا الخط بل ان ثقافتهم لا تؤمن بمثل هذه الخطوط ويعتبرونها (( تسلاية )) وضحك الذقون على الشعب لتأخذ سنوات ويبقى الشعب ينتظر علها تولد ديمقراطية حقيقية من ثم الأسد الذي ينهش لحم كل من يقرب عليه او ينتقده ولو بطرق سلمية وحضارية لأن السطوة الأمنية جاهزة في القمع وعدم الاستماع للآخر لهم فئة لا تعرف الديمقراطية ولا تؤمن بها ولا اعرف كيف تم ائتمانهم على تلك الوزارات حتى يعلمونا الديمقراطية وكيف يتم ممارستها على اسلوبهم وهواهم وهوى من يسيرهم من تحت الطاولات ,

وضعت المدونات السلوكية ووضعت اللجان المختصة لاختيار الكفاءات على أسس معينة لم نرى منها سوى حبر على ورق بينما ترتكب الأخطاء والزلات والعثرات واصبحنا نرى الاعتذارات دون اية محاسبات لتلك القصور كما حصل في وزارة الزراعة ونتائج الثانوية العامة ,,,

التعينات أخذت اشكالا مختلفة (( للمحاسيب )) واصبحت هنالك استثناءات لبعض التعيينات من المتقاعدين او ممن احيلوا على الاستيداع والتغييرات تجري على قدم وساق في بعض الوزرات وتعيين المزيد من المحاسيب من اصول عائلية واحدة دون المحاسبة والمكاشفة ما هي الأسس التي تم اختيارهم بها وهل تقدم للمنافسة من يريد شغل هذه المناصب العليا ومن هي اللجنة التي اوصت بتعيينهم بهذه المناصب فكل ذلك ليس بالمامول !!!,,, انما ضروبات من الخيال .

سمعنا الكثير من الكلام الجميل (( والمدوكر )) لكن على ارض الواقع يقوم رئيس الوزراء - سمكير الرفاعي - بجملة تعيينات من المحاسيب وممن اصولهم تنتمي الى - دبي كبابيتا ل - حيث اخذوا الكثير من المناصب التي اخذت بغير وجه حق دون عرضها على لجان لتبت في ذلك ,,,, وتم ازاحة عدد ممن وقفوا بمشروع - دبي كابيتال - واتيحت الفرصة مكانهم للمحاسيب - لكن نقول ان الشعب يعي ما يدور حوله ويرى ذلك بعينيه - وليس بغافل عما تعملون ,,,, فالمناصب الوراثية لن تأتي بالجدارة ولن تعين الكفاءة والجدارة انما المحاسيب وترعى (( الشلليلية )) التي غرست بها مؤسسات الوطن - ونقول لكم على رأي المثل المصري - (( أسمع كلامك أصدقه - أشوف امروك أستعجب )) !!! فيا للعجب على هذه الحال !!! قل لي من ابيك اقل لك من أنت !! وقل لي من صديقك اقل لك من أنت !! الحال لن تتغير ستبقى من سىء الى اسوأ ومن فـــــقر الى فقــــر ,,,

وقابلوني في القبر بعد مائة عام اذا حصل تغيير حقيقي على حال المواطن ,,

من مجموعة (( تلطيشات ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق